يوسف بن عمر الغساني التركماني
356
المعتمد في الأدوية المفردة
ويفتح السُّدَد . وإذا شربت المرأة التي قد أشرف عليها الدم وزن نصف درهم في بيضة نَيْمَرِشْت ، أمسك الدم . وإذا خلط ( 2 / 104 ) بالشراب وعملت منه فَرْزَجة أسقط الجنين . وبدل المر : وزنه من صمغ اللوز المرّ ، أو قصب الذَّرِيرة أو القُسْط المرّ وزهر الإذْخِر . * مَرْيافِلون : « ع » ويسمى الحَزَنْبَل . وهو نَافع من السموم عند أطباء الشام ، فيتعرف شجره . * مَرَّار : « ع » بالتشديد : اسم لنبات شوكي ، يُعرف بالديار المصرية بالمُرَّيْر . يفتح سُدَد الكبد ، ويطفئ حدّة حرارة الدم ، ويصفيه ، وينفع من الحميات المتقادمة وذات الجنب والجرب والحِكة ، إذا أكل بقله ، أو شرب ماؤه . وينفع الرمد الحارّ إذا ضمد به ، ولم يصفه بصفة اليعضيد المسمَّى المُرارَ باليمن ، وهو الطَرَخْشقوق . ( 2 / 105 ) * مَرْو : « ع » هو أنواع سبعة : منها المرماحوز ، وهو أجودها ، وأنفعها للجوف ، وأكثرها دخولًا في الأدوية . وهو نبات يرتفع من الأرض شبرًا وزيادة ، وساقه خشبيّ ، وعروقه قريبة من مقدار فروعه . ويتفرّع ورقه على ذلك الساق بشيء يمتد منه إلى الورقة ، وكلها في الصورة قريب من قريب ، وريح ورقه طيب قليلًا ، وطعمه مُرّ فيه أدنى بشاعة ، تخالطه مرارته ، ويبرز في طرفه بِزرًا أكبر من بِزر الكَتَّان . وفي ورقه أدنى تحديد ، وخضرته نحو السِّلْق والآس ، وجميع أصناف المَرْو يُنضج الأورام الصُّلبة والدماميل والخُراجات . وهو مصلح للمعدة الضعيفة والكبد ، مزيل لضرر الرطوبات ، وفساد المزاج ، مذهب للرياح أكثر من كل شيء ، ويزيد الضعف العارض من تسبب كثرة الأكل وكثرة شرب الماء البارد . وإذا أدمن المستسقِي اقتماح وزن درهمين في كل يوم من ورقها وبزرها ، مع مثله سكرًا على الريق ، جفف الماء ، وأخرجه بالبول والعرق دائمًا . والمرماحوز : حارّ يابس في الثالثة ، ينفع من الخَفَقان الكائن من المِرّة السوداء ، والسُّدد التي في الرأس ، نافع من أوجاع الرحم والنساء الحوامل ، إذا شرب بالشراب ، لا سيما إذا كانت العلة من برد . والمرو على كثرة أنواعه واختلافه ينفع المرطوبين ، ومن به بلغم ، مفتِّح للسُّدَد الباردة حيث كانت ، ويقطر ماؤها مع اللبن للأذن الوجِعة . وشم المرماحوز والإكباب على نَطوله والبخار ، نافع من الصداع البارد ، ويقوّي المعدة ، ويفتِّح سُدَد الأحشاء ، وينشف رطوبة المعدة ، ويقوّي الأمعاء . « ج » هو أنواع . فمنه نوع طيب الريح ، وهو المرماحوز . وذكر منافعه قد تقدم . « ف » المرماحوز : حشيشة . وزهرها أغبر ، يميل إلى الخضرة ، أجوده الحديث الطيب الرائحة . وهو حارّ في الثالثة ، يابس في الثانية ، يقوّي المعدة ، ويفتِّح سُدَد الأحشاء . والشربة منه : درهمان . * مَرْماحُوز : « ع » قد تقدم ذكره مع المرو . ( 2 / 106 ) * مُرَّيّ : منه ما يعمل من السمك المالح ، ومن اللحوم المالحة ، إذا صُبّ على القروح الخبيثة منعها من السعي في البدن ، ويبرئ عضة الكلْب الكلِب ، ويُحتُقَن به لقرحة